جامعة الخليل - برنامج الاقتصاد والمصارف الاسلامية

كلية الدراسات العليا

نبذة عن البرنامج

ضمن إطار مواكبة العصر والمستجدات، اقترحت كلية الشريعة اعتماد برنامج ماجستير(الاقتصاد والمصارف الإسلامية). 

 

رسالة البرنامج: 

تتلخص رسالة البرنامج في المساهمة في تنمية الموارد البشرية المحلية لتعزيز فكرة الاقتصاد الإسلامي والنظام المالي في الإسلام .

 

أهمية البرنامج:

تنبع الرؤية الاستراتيجية لبرنامج ماجستير الاقتصاد والمصارف الإسلامية من الإيمان العميق بقدرة الاقتصاد الإسلامي المستمد من الوحيين الكتاب والسنة على حل المشكلات المالية التي تواجه الإنسان اليوم وإيجاد الحلول المناسبة لها، وبأن الاقتصاد الإسلامي يمكن تطبيقه في شتى مجالات الحياة، وهذه البنوك إحدى ركائز الاقتصاد الإسلامي التي تركز في فلسفتها المصرفية على الشريعة الإسلامية الغراء، وتعتمد فقه المعاملات في مثل هذه الخدمات المصرفية التي تقدمها.

كما أن الاقتصاد الإسلامي مأخوذ من الأخلاق والعقيدة والشريعة الإسلامية في استخدام الموارد لسد الاحتياجات لدى الناس، ويجب على الدارس أن يلم أيضا بكتاب الله وسنة نبيه الطاهرة، بحيث يأخذ الدارس كل الأسس المطلوبة التي تحكم السلوك الاقتصادي من خلال الآيات والأحاديث النبوية التي نجد من خلالها الإرشاد الاقتصادي المطلوب.

ويشير الاقتصاديون إلى أن النظام المالي الإسلامي يحقق عائدات وضمانات سواء لأصحاب رؤوس الأموال أو للمؤسسات المالية يفتقده النظام المالي الغربي أو النظام التقليدي القائم على الربا، فالمؤسسات المالية التي تأخذ بنهج الاقتصاد الإسلامي نجحت في مواجهة تحديات الأزمة المالية العالمية، وذلك نظراً لما توفره هذه المعاملات المالية الإسلامية من بيئة آمنة، وقد سجل الاقتصاد الإسلامي نمواً هائلاً خلال الفترة الماضية وتوسعت دائرة العملاء الذين يقبلون على هذه الخدمات.

ونتيجة لتلك النجاحات سعى بعض الغربيين في الاستثمار من خلال إنشاء بنوك للجاليات الإسلامية، وهو ما دفع العديد من البنوك العالمية الغربية إلى تأسيس فروع خاصة تقوم على الأسس الشرعية الإسلامية في تعاملاتها ومن أهم هذه البنوك (سيتي بنك) الذي يعتبر أحد البنوك العالمية الرئيسية، في حين تحولت بعض البنوك التقليدية بالكامل إلى بنوك إسلامية.

وقد أشارت الدراسات إلى أن قطاع المعاملات المالية الإسلامية في البنوك شهد تعاملات تصل إلى 2,6 تريليون دولار عام 2015،  كما وتشير التوقعات إلى أن تعداد المسلمين في العالم سيزداد بنسبة 73% بحلول عام 2050، وسيرافق ذلك زيادة الطلب على خدمات التمويل الإسلامي في المنطقة وخارجها، وهو ما يعني زيادة فرص العمل المتاحة للخريجين والخريجات المؤهلين في هذا القطاع المالي.

 

مبررات طرح البرنامج: 

تجاه ما سبق من الأهمية فإن من الواجب الشرعي والأكاديمي الملقى على عاتق كليات الشريعة بيان الحقيقة الشرعية الخاصة بالأمور المالية هو واجب، فالإسلام قد منح الإنسان رؤية شاملة لكل مفاصل الحياة ومن هنا تأتي أهمية هذا البرنامج في إرشاد الطالب إلى الطرق الإسلامية في إدارة كل ما هو من شأنه رفع المستوى الحياتي للفرد والمجتمع. 

تعمل العديد من الدول حالياً على تطبيق الإصلاحات التنظيمية والقانونية الملائمة التي من شأنها دعم النمو المستقبلي لقطاع وصناعة التمويل الإسلامي، فمن الأهمية بمكان أن يعمل قطاع التمويل الإسلامي على تطوير الكوادر والخبرات المطلوبة بهدف التشجيع على الابتكار ودفع أداء القطاع إلى آفاق أوسع.

ولأجل ذلك هناك اتجاهات عالمية تتبنى البرامج التعليمية والتدريبية المتخصصة في صناعة التمويل الإسلامي من خلال تصميم برامج تعليمية تدرس في المؤسسات التعليمية، وهذا التوجه العالمي الذي يشمل الدول الإسلامية وغيرها، يأتي رغبة في مسايرة الطلب المتزايد على التمويل الإسلامي، ومن بين هذه البرامج ما تسعى إليه كلية الشريعة من إعداد هذا البرنامج المتخصص الذي يجمع التأصيل في بيان منهج تسيير الاقتصاد حسب قواعد الشريعة الإسلامية، وتطبيقه واقعا على المصارف الإسلامية. 

 

مخرجات البرنامج: 

 يتطلع البرنامج إلى تخريج جيل من المصرفيين يحملون فكرا اقتصادياً إسلاميا قادراً على إيجاد الحلول للمشكلات الاقتصادية، كما يستهدف بناء جيل من الخريجين والخريجات المؤهلين في شؤون البنوك الإسلامية والدراسات المالية المرتبطة بها؛ لأن العديد من الراغبين بهذه الدراسة لديهم خلفيات مغلوطة عن كيفية إدارة المصارف بالطريقة الشرعية الإسلامية لذلك سيكون هدفنا بالمقام الأول إعطاء الطريقة الأكاديمية للإدارة الشرعية للمصرف.

    

جميع الحقوق محفوظة © 2018 جامعة الخليل

Search