تتولّى عمادة البحث العلميّ في جامعة الخليل مسؤولية إصدار مجلة جامعة الخليل للبحوث. وتهدف المجلة إلى توفير فرص متساوية لجميع الباحثين، حيث تُقبل الأبحاث العلميّة استناداً إلى محتواها الفكريّ، بغضّ النظر عن جنس مؤلّفيها أو أفكارهم أو أصولهم العرقيّة أو جنسيّاتهم أو فلسفتهم السّياسيّة، وترى المجلة في الالتزام بأخلاقيات النّشر المِهْنية أهمّيّة قصوى يجب على الباحثين والمحكَّمين والمحرّرين والناشرين وضعها في عين الاعتبار وفي أعلى سُلم أولوياتهم.

وفيما يلي بيان أخلاقيات النّشر العلميّ الخاصّ بمجلة جامعة الخليل للبحوث، حيث يَعتمدُ هذا البيان على مبادئ جامعة الخليل لأخلاقيات النّشر، ويتضمّن لوائح وأنظمة أخلاقية خاصّة برئيس التحرير وأعضاء هيئة التحرير والمحكّمين والباحثين، كما يتوافق مع مبادئ لجنة أخلاقيات النّشر العالميّة (COPE) ، ومتطلبات بيان أخلاقيات النّشر (Publication Ethics and Malpractice Statement).


رئيس التّحرير:

يتولّى رئيس تحرير المجلة بالتعاون مع هيئة التحرير وذوي الاختصاص من خارج هيئة التحرير مسؤولية اختيار المحكّمين المناسبين وَفْقا لموضوع البحث واختصاص المحكّم بسرّيّة تامة.

أعضاء هيئة تحرير المجلّة:
للمجلّة هيئة تحرير يتمتّع أعضاؤها بالخبرة والمعرفة في مجال اختصاصاتهم؛ وأسماؤهم واهتماماتهم الأكاديميّة منشورة بالكامل على موقع المجلّة الإلكترونيّ، ومن مهامّهم ما يلي:

  • العمل مع رئيس تحرير المجلّة على تحسين رؤيتها.
  • اختيار المحكّمين المناسبين للأبحاث المقدّمة للتّحكيم.
  • الحفاظ على سرّيّة عمليّة التّحكيم والمعلومات الواردة من المحكّمين.


الباحثون:

يجبُ على الباحثين ضمان أصالة أبحاثهم واستيفائها للمعايير المِهْنيّة والأخلاقيّة العالية للباحثين، و يترتّبُ على ذلك ما يلي:

  • يجبُ أن يتمتّع البحث المقدَّم بمصداقيّةٍ عاليةٍ من حيث تقديمُ النتائج دون تلفيقٍ أو تحريفٍ لنتائج البيانات.
  • يقتصرُ البحث على أولئك الذين أسهموا بدرجةٍ كافيةٍ في البحث. وعادة ما يتمّ ترتيب الباحثين حسب وزن إسهام كلّ منهم، ومن واجب الباحث الذي يتولّى مراسلة المجلّة التأكّد من تضمين جميع الباحثين المشاركين ، وعدم إدراج أسماء باحثين غير مشاركين في البحث.
  • يجبُ على الباحثين الإشارة - بشكل صحيح- إلى الأبحاث التي تمّ الرُّجوع إليها في البحث.
  • يجبُ على الباحثين تقديم الشّكر والتّقدير للذين أسهموا في البحث ولم تذكر أسماؤهم ضمن الباحثين.
  • يجبُ على الباحثين مراجعة أبحاثهم وَفْقاً لمقترحات المحكّمين، وفي حال عدم موافقة الباحث على الأخذ بالتعديلات المقترحة، فيجب عليه تقديم تبريرٍ منطقيٍّ بذلك.
  • لا تتقاضى المجلّة أيّ رسوم من الباحثين عند استلام أبحاثهم المقدّمة للتّحكيم أو للنّشر فيها، ولكن يلتزم الباحث بدفع النفقات الماليّة المترتّبة على إجراءات التّحكيم في حال طلبَ سَحْبَ البحث، أو رغبَ في عدم متابعة إجراءات التّحكيم، أو تجاهله الأخذ بعين الاعتبار لبعض ملاحظات المحكّمين من غير ان يرد عليها.


التّحكيم والمحكّمون:

تَعُدُّ المجلّة عمليّة تحكيم البحث العلميّ من أصحاب الاختصاص مرحلةً رئيسةً من مراحل النّشر العلميّ، كما أنّ من سياسة المجلّة التأكّد من مِهْنيّة عمل المحكّمين والتزامهم بقوانين المجلّة الأخلاقيّة، ويترتّبُ على ذلك ما يلي:

  • يتمُّ إخضاع الأبحاث المقدّمة للنّشر في المجلّة إلى التّحكيم من ذوي الاختصاص.
  • في حال تبيّنَ لهيئة التّحرير توافق البحث المقدّم للنّشر مع سياسات النّشر في المجلّة وسلامة إجراءات البحث العلميّ، يُرسَلُ البحث إلى اثنين من المحكّمين من ذوي الاختصاص، لتقييمه وكتابة تقريرٍ مفصّلٍ حول سلامته وأصالته العلميّة، باستخدام نموذجٍ مخصّصٍ لذلك.
  • تتعامل إدارة المجلّة مع أسماء المحكّمين وتقاريرهم بسرّيّةٍ تامّةٍ، ولا تكشفها إلا لأعضاء هيئة التّحرير، الذين هم أيضًا يتعاملون معها بسرّيّةٍ تامّةٍ.
  • تتعاملُ المجلّة مع الأبحاث المقدّمة للنّشر بسرّيّةٍ تامّةٍ في أثناء تحكيمها وقبل نشرها.
  • في حال وجود تقريرٍ سلبيٍّ من أحد المحكّمين، يُرْسَلُ البحثُ في نسخته الأصليّة إلى محكّمٍ ثالثٍ للبتّ في صلاحيّته للنّشر.
  • يجبُ في المحكّمين تحرّي الموضوعيّة في الأحكام والنّتائج الصّادرة عن عمليّة التّحكيم.
  • يُفترض في المحكّمين النّأيُ بأنفسهم عنِ المصالح الشّخصيّة.
  • يُفترض في المحكّمين التأكّد من خُلوّ الأبحاث منَ الانتحال أوِ السّرقة الأدبيّة، كما يجب عليهم الإشارة إلى جميع الأعمال المنشورة التي جرى الانتحال منها في متن البحث المحكّم.
  • يُفترض في المحكّمين الالتزام بالوقت المخصّص لعمليّة التّحكيم.


الانتحال (السّرقة الأدبيّة):

ترى المجلّة في الانتحال أوِ السّرقة الأدبيّة سلوكًا غير أخلاقيّ في مجال البحث والنّشر العلميّ، وبالتالي ترفضُه جملةً وتفصيلاً. ويأتي هذا بالتّوازي مع سياسة جامعة الخليل الواضحة فيما يتعلّق بالممارسات غير الأخلاقيّة أو سوء السُّلوك في البحث والنّشر، ويترتّبُ على ذلك ما يلي:

  • يجبُ على الباحثين تقديمُ الأعمال الأصيلة وغير المنحولة، كما يجب عليهم الالتزام بقواعد الاقتباس والتوثيق وأخلاقيّات النّشر.
  • قد تلجأ المجلّة إلى استخدام برمجيّات مكافحة الانتحال المناسبة (مثل Turnitin) للتّحقّق من أوجه التّشابه بين الأبحاث المقدّمة و الأبحاث المنشورة.
  • يجبُ تحرّي الدّقّة في التّوثيق وكتابة المراجع والمصادر التي تمّ الرّجوع إليها بشكلٍ صحيحٍ.
  • يحقّ للمجلّة اتّخاذُ كافّة الإجراءات اللازمة بحقّ أولئك الذين يخالفون أسسَ أخلاقيّات البحث العلميّ و قواعدها.


ازدواجيّة الأبحاث المقدّمة للمجلّة:

  • يجبُ على الباحثين عدم تقديم أعمال نُشِرت سابقًا في مجلّات أخرى. وكذلك يجب عليهم عدم تقديم أبحاثهم إلى أكثرَ من مجلّةٍ في وقتٍ واحدٍ؛ إذ يُعدُّ ذلك _في نظر المجلّة_ سلوكًا غيرَ مقبولٍ، ومنافيًا لأخلاقيّات البحث والنّشر.
  • يحقّ للباحثين نشرُ أبحاثهم في المجلّات الأخرى فقط بعد تلقّي الرّفض الرّسميّ منَ المجلّة أو في حال موافقة المجلّة رسميًّا على طلب سَحْبِ أبحاثهم المقدّمة.


أخلاقيّات النّشر:

تتّخذُ المجلّةُ خطواتٍ عمليّةً لمنعِ نشرِ الأبحاث التي جرى فيها ارتكابُ مخالفات تتعلّق بالسّلوك البحثيّ، وعلى أيّ حال؛ فإنّ المجلّة لا تسمح بمثل هذا السّلوك.



حقوق النّشر:

يتمّ نقلُ حقوق النّشر إلى المجلّة عند إخطار الباحث بقَبول بحثه المقدّم للنّشر في المجلّة.


الأرشفة:

تحتفظُ المجلّةُ بنسخٍ ورقيّةٍ وأرشيفٍ إلكترونيٍّ للأعداد الصّادرة.


موقع المجلّة على شبكة الإنترنت:

يبيّنُ موقع المجلّة مدى مراعاته لمعايير النّشر الأخلاقيّة والمِهْنيّة العالية.


جدول النّشر:

تلتزمُ المجلّة بجدول النّشر؛ بحيثُ تنشرُ مجلّدًا من عددين في السّنة (يوليو/ تموز/ وديسمبر/ كانون الأول).


اسم المجلّة:

مجلّة جامعة الخليل للبُحوث هو اسم المجلة، وهو اسمٌ تنفردُ فيه المجلّة، ولا يمكن الخلط بينه بسهولة مع مجلّاتٍ أخرى، ولا يؤدّي إلى تضليل الباحثين والقُرّاء حول أصل المجلّة أوِ ارتباطها بالمجلّات الأخرى.
 

Search