وحدة الخريجين والتشغيل تبدأ الجلسات التوجيهية المتخصصة ضمن مشروع "العمل عن بعد-منصة"

وحدة الخريجين والتشغيل تبدأ الجلسات التوجيهية المتخصصة ضمن مشروع "العمل عن بعد-منصة"

انطلقت في جامعة الخليل من خلال وحدة الخريجين والتشغيل الجلسات التوجيهية المتخصصة ضمن مشروع "العمل عن بعد-منصة "View" والذي تنفذه مؤسسة شركاء في التنمية المستدامة ومؤسسة التعاون وبتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي ضمن برنامج تمكين الشباب والذي يهدف إلى خلق فرص عمل للشباب الفلسطيني من خلال استهداف أكثر من 300 مشارك ومشاركة من الطلبة والخريجين في كافة الجامعات الفلسطينية.

يشارك في التدريبات التي تجري في جامعة الخليل 25 من نخبة خريجي و طلبة الجامعة. حيث أنه من الجدير بالذكر أن فريق جامعة الخليل قد أنهى المرحلة الأولى المتخصصة بالمهارات الحياتية بمعدل 20 ساعة تدريبية و المرحلة الثانيةالمتخصصة بالتدريبات التقنية بواقع 60 ساعة تدريب، حيث تم توزيع الفريق حسب اختصاصاتهم على مسارات تدريبية مختلفة تشمل برمجة وتطوير مواقع الانترنت وتطبيقات الهواتف الذكية، بالإضافة إلى التسويق الالكتروني والتصميم الجرافيكي.

يتبنى المشروع منهجية العمل عن بعد، من خلال إنشاء منصة تكون وسيطاً بين الشباب الفلسطيني والمنصات العالمية للعمل عن بعد، لتأهيل الشباب الفلسطيني من خلال توفير برنامج تدريبي وتأهيلي متميز ومتكامل يشمل تدريبات متخصصة تتناسب مع مهاراتهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل، ليصبحوا قادرين على تلبية احتياجات الشركات في المنطقة الإقليمية والعالمية من ناحية، والتقليل من نسبة البطالة وخلق فكر جديد يؤسس لثقافة فلسطينية قائمة على الإنتاجية من ناحية أخرى.

و مع انطلاق المرحلة الثالثة من المشروع من خلال وحدة الخريجين في جامعة الخليل تم عقد اللقاء الأول بين المدربين و الموجين المتخصصين بموةضوع العمل عن بعد و منسقي البرنامج من مؤسسة شركاء في التنمية المستدامة ممثلين بالرائعة أ. سلوى أبو قبع. على أن يتم عمل فترة توجيهية مفتوحة تمتد الى تاريخ 16/6/2019 يستطيع من خلالها الطلاب و الخريجين طرح أي مشاكل تقنية أو غير تقنية تواجههم خلال العمل على منصات العمل عن بعد المعتمدة و الحصول على دعم و توجيه الكتروني مباشرة من الموجهين.

كما أبدت منسقة المشروع في مؤسسة شركاء في التنمية المستدامة والمتابعة مع جامعة الخليل، سلوى أبو قبع، سعادتها بالمشاركة الواسعة من طلبة وخريجي الجامعة والاهتمام الكبير والجدية، والتي تعود إلى نوعية المشاركة بفضل الاهتمام الكبير من ادارة الجامعة ووحدة الخريجين على وجه الخصوص، بإنجاح المشروع من خلال توفير كل ما يلزم لضمان هذا النجاح.

Search