قام الدكتور نبيل الجعبري رئيس مجلس الأمناء بزيارة تفقدية إلى البلدة القديمة، حيث استهل جولته بزيارة المدرسة الإبراهيمية الأساسية، وكان في استقباله الأستاذ حسن اعمر مدير المدرسة والعاملين فيها، واستمع من السيد اعمر عن حجم المعاناة التي تتعرض لها مدرسة الإبراهيمية من قبل الجيش الإسرائيلي وقطعان المستوطنين من فرض سياسة التشديد المستمر على المدرسة بالاضافة إلى منع وصول ما تحتاجه المدرسة من مستلزمات، ومنع عملية الإصلاح والترميم فيها.

بدوره شكر الدكتور الجعبري جميع العاملين في المدرسة على دورهم النضالي وثباتهم أمام جميع المحاولات الاسرائيلية مؤكداً أنها لن تضعف من عزيمتنا ووقوفنا مع جميع سكان البلدة القديمة بشكل خاص، ومؤكداً على أن المدرسة الإبراهيمية تعتبر ركيزة من ركائز صمود الشعب الفلسطيني أمام حملة التهويد التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي للبلدة القديمة. وبيّن الجعبري أن المدرسة الإبراهيمية لها مكانة خاصة في قلبه كونه كان أحد طلبتها، وأن كل ما يقدم للمدرسة من دعم لا يزال متواضعاً مع حجم المعاناة التي تتعرض لها.

ثم توجه الدكتور الجعبري إلى الحرم الإبراهيمي الشريف وكان في استقباله مدير الحرم السيد حفظي أبو اسنينه الذي قدم للدكتور الجعبري شرحاً عن ما يتعرض له الحرم الإبراهيمي الشريف من اعتداءات مستمرة من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين وتخريب للممتلكات، بدوره أشاد الدكتور الجعبري بما يقوم به مدير الحرم وجميع العاملين فيه مؤكدا على اهمية تواصل المواطنين مع الحرم الإبراهيمي وان يكون هو المسجد الكبير الذي تؤم فيه جميع الصلوات وأن لا يترك فارغا ليكون ذريعة للمحتل في السيطرة عليه بشكل كامل. وفي نهاية الزيارة أدى الدكتور الجعبري الصلاة في الحرم.