كلية الشريعة تنظم اليوم العلمي الثاني


تحت رعاية سعادة رئيس مجلس أمناء جامعة الخليل تم افتتاح فعاليات اليوم العلمي الثاني لكلية الشريعة بعنوان "التدابير الشرعية في مواجهة الجريمة الالكترونية وظاهرة المخدرات، وبحضور رئيس جامعة الخليل الدكتور صلاح الزرو، وقائد شرطة محافظة الخليل العقيد أحمد أبو الرب، ونخبة من العلماء، والباحثين، ونواب رئيس الجامعة، ومرتبات الشرطة الفلسطينية، وبعض عمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمهور من طلبة الجامعة.
 

   ويأتي هذا اليوم العلمي في إطار مد جسور التعاون بين كلية الشريعة وباقي مؤسسات الوطن المدنية منها والأمنية في سبيل خدمة المجتمع، وتوسيع آفاق الطلبة ومداركهم في القضايا التي تمسهم في حياتهم اليومية.
 

   بدأت فعاليات اليوم العلمي بترحيب عريف الحفل الأستاذ الدكتور حسين الترتوري بالحضور الكريم ثم بآيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ الشيخ معتز أبو سنينه إمام المسجد الإبراهيمي، فالسلام الوطني، ومن ثم تحدث عميد كلية الشريعة الدكتور مهند استيتي عن هدف الأيام العلمية بإظهار قدرة الشريعة الإسلامية على إيجاد الحلول المناسبة لأهم مشكلات العصر، ثم قدم العقيد أبو الرب فكرة عن تشكيل جهاز الشرطة وأهدافه المرحلية على مستوى المحافظة.
 

وقد اختتمت الجلسة الافتتاحية, بكلمة رئيس الجامعة الدكتور صلاح الزرو الذي أكد على أهمية العلم والأمن والأيمان في حفظ المجتمع وقيادة عملية التنمية, وتحدث عن تحديات الانفجار المعرفي التي تشهدها العالم والتي تتطلب التعاون بين مراكز البحث العلمي والجامعات والأجهزة المختصة لمكافحة الجريمة الإلكترونية وانتشار المخدرات.
 

كلية الشريعة تنظم اليوم العلمي الثاني
 

   واشتمل اليوم العلمي على جلستين علميتين، تضمنت الجلسة الأولى التي ترأسها فضيلة مفتي محافظة الخليل الشيخ "محمد ماهر" مسودة موضوع ظاهرة المخدرات، وشارك فيها كل من: الدكتور معمر شاهين كلية الصيدلة/جامعة الخليل بورقة "مفهوم المخدرات وأنواعها وأضرارها"، والأستاذة عايدة محمد زواهرة مديرة التمريض في المركز الوطني للتأهيل وعلاج المدمنين بورقة"العلاج التأهيلي لمدمني المخدرات"، والعقيد عبد الله عليوة مدير إدارة مكافحة المخدرات في الشرطة بورقة "واقع ظاهرة المخدرات وإجراءات مكافحتها"، والأستاذ مصطفى شاور كلية الشريعة/جامعة الخليل بورقة "التدابير الشرعية في مواجهة ظاهرة المخدرات".
 

   وتضمنت الجلسة الثانية موضوع الجريمة الالكترونية والتي ترأسها فضيلة قاضي المحكمة العليا الشرعية الشيخ توفيق أبو هاشم، شارك فيها الدكتور بلال عمرو من كلية تكنولوجيا المعلومات/ جامعة الخليل بورقة "الجريمة الالكترونية أنواعها وسبل الوقاية"، والمقدم سامر الهندي مدير وحدة الجرائم الالكترونية في الشرطة بورقة "واقع الجريمة الالكترونية وإجراءات مكافحتها"، والأستاذه هيا عبد اللطيف أبو سل وكيل نيابة الجرائم الالكترونية بورقة "دور نيابة الجريمة الالكترونية في مكافحة الجريمة"، والأستاذ فايز أبو سرحان رئيس قسم أصول الدين/جامعة الخليل بورقة "التدابير الشرعية في مواجهة الجريمة الالكترونية".
 

   وبعد المداخلات والمناقشة لجميع هذه الأوراق العلمية من قبل الحضور انتهى اليوم العلمي بعدد من التوصيات، أهمها:

  • تعزيز دور مصادر التوجيه (المساجد والمدارس) للحديث عن أضرار الجرائم وخاصة انتشار المخدرات والجريمة الالكترونية.
  • تفعيل دور الرقابة الأسرية ومتابعة الأبناء في استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي، وعدم المبالغة في تقدير الخصوصيات.
  • تقوية الوازع الديني من قبل جميع الجهات المختصة المدنية والأمنية.
  • تطوير القوانين الفلسطينية بما يخدم القضاء على الجريمة الالكترونية وظاهرة المخدرات.
  • استحداث قضاء متخصص للجرائم الالكترونية والمخدرات.
  • استحداث نيابة متخصصة للمخدرات كما هو الحال في الجريمة الالكترونية.
  • أهمية الفصل بين نزلاء السجون حسب نوع جرائمهم.