أهداف ماجستير القضاء الشرعي

 نظراً لحاجة أهل فلسطين لمتخصصين في القضاء الشرعي وذلك لعدم وجود هذا التخصص في جامعات الوطن، فقد تم فتح هذا البرنامج في بداية العام الجامعي 98/1999م، ليحقق الأهداف التالية:

 

أ . الأهداف العامة للبرنامج :

  • إحياء التراث العربي الإسلامي، لينهل الطالب من منابع العلم الصافية، ويتزود من كنوز المعرفة الحقة، التي توسع مداركه وآفاقه.
  • تحقيق مصادر التراث العربي والإسلامي وتنقيته من الشوائب، ، والدخيل وسائر ما علق به عبر العصور وبخاصة المصادر المتعلقة بالفقه الإسلامي والقضاء الشرعي.
  • تنمية الشخصية الفلسطينية القادرة على التفكير الموضوعي الهادف، والتقويم السليم والتجاوب بإحساس ذهني، وإنساني مع المجتمع، وذلك عن طريق: تنمية الذات، وتطوير الدوافع والقدرات، وتعزيز المنافسة الحرة في الإنجازات الأكاديمية، باعتبار التعليم عملية متواصلة ، ورفد الجامعات الفلسطينية خاصة والعربية عامة بمدرسين متخصصين في القضاء الشرعي.
  • العودة بالأمة من خلال صياغة الخريجين الأكفاء إلى النهج الأقوم، وذلك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في رفع التهارج ورد النوائب، وقمع الظالم ليكف عن ظلمه، ونصر المظلوم، وقطع الخصومات.

 

ب- الأهداف الخاصة للبرنامج :

  • العمل على إنشاء جيل متميز عالم بأحكام الفقه الإسلامي عموماً، والقضاء الشرعي خصوصاً، وذلك من خلال دراسة مساقات متخصصة في الفقه الإسلامي مع التركيز على جانب القضاء الشرعي. وإطْلاع هذا الجيل على سِيَر الأئمة العظام والعلماء الأعلام ليأخذ موقعه القيادي والريادي، وبخاصة في السلك القضائي والمحاماة والتدريس الجامعي وأن يكون هذا الجيل قادراً على المزج بين الأصالة والمعاصرة، للوقوف في مواجهة التحدي الذي يواجه الأمة.
  • خدمة القضاء الذي هو مصدر العدل بأقصى ما في الوسع والطاقة، وبذل الجهد في ذلك حسبة لله عز وجل، ابتغاء وجهه ومرضاته ووفاء ببعض حق هذا الدين الذي أكمله الله ورضيه لنا، من خلال :
    • تخريج الطلبة المرشحين والمؤهلين للعمل في مناصب السلك القضائي في المحاكم الشرعية والنظامية، من قضاة أو محامين أو موظفين. في الوطن العربي وفلسطين بما فيها الأرض المحتلة سنة 1948م.
    • تطوير القضاة باختلاف درجاتهم بعد التحاقهم، وذلك من خلال الجمع بين الجانب المهني والجانب العلمي الفقهي.
    • كتابة البحوث المتخصصة في القضاء الشرعي.
    • العمل على تطوير قانون الأحوال الشخصية ليكون قادراً على مواكبة العصر، ضمن أحكام الشريعة الإسلامية.
  •  تهيئة سبل البحث العلمي وتمكين الطلبة من القيام بالبحوث العلمية واستنباط الأحكام من مصادرها .