أهداف ماجستير أصول الدين

 أ . الأهداف العامة للبرنامج :

يهدف إنشاء هذا البرنامج إلى تحقيق ما يلي:

  • تأهيل عدد كاف من الطلبة الملتحقين بهذا القسم على درجة عالية من الكفاءة في علوم أصول الدين، وبخاصة في التفسير وعلوم القرآن، والحديث النبوي الشريف وعلومه، والعقيدة الإسلامية. وما يتصل بذلك من علوم متميزة في الشريعة الإسلامية الغراء.
  • سد حاجات المجتمع المحلي الفلسطيني والمجتمع الخارجي مما يحتاج إليه من أمثال هؤلاء الخريجين المتخصصين الذين يأخذون مواقعهم القيادية والريادية وبخاصة الصف الأول من التعليم الأكاديمي الجامعي.
  • إتاحة الفرصة أمام طلبة العلم المتميزين من الخريجين حملة الماجستير لمتابعة التحصيل العلمي العالي والحصول على درجة الدكتوراه في تخصصات أصول الدين التفسير وعلوم القرآن، الحديث النبوي الشريف وعلم العقيدة الإسلامية.
  • تمكين العديد من طلبة هذا البرنامج من الغوص في أعماق التراث العربي الإسلامي لينهلوا من منابع العلم الصافية، ويتزودوا من كنوز المعرفة الحقة، التي توسع مداركهم وآفاقهم وتساعدهم في تحقيق الغاية الكبرى وهي إرضاء الله عز وجل وتعمل في الوقت نفسه على الأخذ بأيدي مجتمعهم وأمتهم للنهوض في مدارج الكمال والتخلص من براثن الاحتلال والاستعمار وسائر التبعات الأجنبية الدخيلة على الأمة العربية والإسلامية.
  • تحقيق مصادر التراث العربي والإسلامي وتنقيته من الشوائب، والدخيل وسائر ما علق به عبر العصور.

 

ب- الأهداف الخاصة للبرنامج :

يهدف إنشاء هذا البرنامج إلى:

  • تحقيق المستوى العالي من الدراسة في علوم القرآن والتفسير والحديث النبوي الشريف والعقيدة الإسلامية، بحيث يكون الطالب متمكناً في فهم هذه العلوم.
  • إيجاد القدرة الكافية عند طلبة التخصص للتعامل مع النصوص ومعالجة القضايا كافة التي تحيط بهذه النصوص.
  • القدرة على البحث العلمي المتعمق ، وتحقيق النصوص، وتنمية ملكة تمييز التراث مما علق به من الإسرائيليات ،والوضع والبدع والخرافات ،وأوهام الفلاسفة ومغالاتهم ،وشطحات المتصوفة، وسائر الفرق المبتدعة، والمنحرفة، والضالة عن سواء السبيل.
  • العودة بالأمة من خلال صياغة الخريجين الأكفاء إلى النهج الأقوم وذلك للبعد عن مصادر النبع الصافي، والخروج عن تعاليم الدين الصحيحة الحقة. والعمل الجاد على تغيير كثير من المفاهيم الفاسدة نتيجة البعد عن أصول العقيدة الإسلامية.
  • العمل على إنشاء جيل متميز ملم بالمعرفة في أصول الدين، وذلك من خلال اطلاعه على سير الأئمة العظام والعلماء الأعلام في كل علم وفن ومحاكاتهم بحيث يكون هذا الجيل قادراً على المزج بين الأصالة والمعاصرة، للوقوف في مواجهة التحدي بين الأفكار الإلحادية والفلسفية المناوئة للإسلام.
  • خدمة الكتاب العزيز والسنة المطهرة، بأقصى ما في الوسع والطاقة، وبذل الجهد في ذلك حسبة لله عز وجل، ابتغاء وجهه ومرضاته ووفاء ببعض حق هذا الدين الذي أكمله الله ورضيه لنا.