مجالات عمل الخريجين

من الجدير بالذكر ان سوق العمل لخريجي الصيدلة هو من اوسع اسواق العمل مقارنة بالتخصصات الاخرى، حيث نجد ان لخريج الصيدلة عدة خيارات يسلكها في حياته المهنية تمكنه من تحقيق ذاته والتفوق بكل المنافسات في سوق العمل حيثما اتجه واينما كانت تطلعاته.
 
اما بخصوص الفرص المتاحة لخريج كلية الصيدلة فيمكن اجمالها على النحو التالي:

  • الصيدليات العامة: حيث يقوم الصيدلاني بصرف الوصفات الطبية، وتحضير بعض التركيبات الدوائية البسيطة بالإضافة الى اعطاء الارشادات الهامة حول كيفية استعمال الدواء وآثاره الجانبية وتفاعلات الادوية. وتشترط نقابة الصيادلة ووزارة الصحة وجود صيدلي مسؤول في كل صيدلية لا يتجاوز عدد ساعات دوامها 8 ساعات بينما يشترط وجود صيدلي آخر اذا زادت ساعات الدوام عن 8 ساعات يومياً وهذا يشكل ضبط لعملية الجودة في صرف الدواء والتعامل مع المرضى اضافة الى ايجاد فرص عمل اضافية لخريجي الصيدلة في الوطن.
  • الصناعات الدوائية والتحاليل الكيميائية: حيث يقوم الصيدلي بفحص وتحليل المواد الخام والاشراف على تخزينها، بالإضافة الى العمل الهام الذي يقوم به الصيدلي في قسم البحث والتطوير والذي بدوره يؤدي الى انتاج اصناف جديدة في الاسواق. هذا وللصيدلة دور هام في مجال الرقابة النوعية وتأكيد الجودة في مصانع الادوية، حيث يقوم الصيدلي بالإشراف على جميع خطوات التصنيع (والتي تشمل التحليل والخلط والتغليف والتعبئة) كما تنص عليها قوانين(Good Manufacturing Practice GMP) كما للصيادلة دور هام وفرصة كبيرة لإنشاء وادارة مصانع الادوية واقسامها المختلفة للنهوض بالصناعة الدوائية والابحاث الطبية بما يعود بالفائدة على المجتمع المحلي كافة وهذا بدوره سيعزز مفاهيم التطور العلمي والنهوض الاقتصادي للصناعات الدوائية المحلية في وطننا فلسطين.
  • الدعاية الطبية: يستطيع خريج كلية الصيدلة من الجامعة بما يتمتع به من قدرات تسويقية ومهارات اتصال بالعمل في مجال الدعاية والترويج الدوائي سواء مع شركات ومصانع الادوية المحلية والاجنبية او مستودعات الادوية على صعيد عالمي، حيث يقوم الصيادلة بزيارة الاطباء وتقديم المعلومات الطبية والعلمية وطرح آخر المستجدات العلاجية والدراسات المتعلقة بالأدوية والاستخدام الامثل لها وكما يلاحظ من الخطة الدراسية لكلية الصيدلة في الجامعة فإن هنالك مساقات متخصصة وذات علاقة مباشرة وغير مباشرة بهذا المجال مما سيفتح المجالات لخريجي الصيدلة من الجامعة للعمل في هذا (مجال الدعاية الطبية والتسويق الدوائي) مما سيؤدي حتماً لتميزهم خلال عملهم وتبوؤهم مكانة مرموقة بين زملائهم في الشركات والمستودعات الدوائية المتميزة.
  • العناية الصيدلانية والمستشفيات: يستطيع خريج كلية الصيدلة من الجامعة تقديم العناية الصيدلانية والخدمات الطبية التي يحتاجها المرضى على جميع الاصعدة، حيث يتم التركيز خلال الدراسة والتدريب العملي وورش العمل الطلابية على كيفية استعمال الدواء، واختيار الدواء المناسب والجرعة المطلوبة حسب حاجة المريض وحالته الصحية ومراعاة الامراض الاخرى التي قد يعاني منها. كما يستطيع خريج كلية الصيدلة التعرف على اخطاء العلاج ووضع مقترحات لتحسين نوعية هذا العلاج بناء على احدث التوصيات والابحاث العالمية في كافة المجالات. وبذلك يكون للصيدلي دور فاعل وبناء يشارك فيه الطبيب في صنع القرار المناسب حول حالة المريض وطرق علاجه المثلى، بالإضافة الى دوره في التعامل مباشرة مع المرضى في الاقسام الداخلية والعيادات الخارجية للمستشفيات ودور الرعاية الطبية. وكمحصلة لهذا العمل الجماعي فإنه من المؤكد ان المستوى الصحي العام وسوف يلقى تحسناً ملحوظاً يرقى بمستوى امتنا ويحظى بثقة شعبنا نحو الافضل.
  • العمل الأكاديمي والبحث العلمي: ان من اهم وافضل الفرص التي قد يحظى بها خريج الصيدلة هي العمل الأكاديمي والبحث العلمي في المؤسسات التعليمية عامة كانت او خاصة. حيث يخصص في كل جامعات العالم فرص عمل لحاملي درجة البكالوريوس في المجالات كافة للمساعدة في اجراء الابحاث او كمساعدة استاذ في مجال التدريس(Teaching Assistant) مما يؤدي الى منحه فرصة ذهبية لإكمال دراساته العليا ومتابعة آخر مستجدات العلوم. ان خريج الصيدلة بإمكانه ان يبدع في عمله في هذا المجال سواء في جامعات الوطن او خارجه وذلك لما يحمله من مؤهلات علمية وخبرات عملية وبنية لشخصيته تضعه على الطريق الصحيح في هذا المجال.