أرشيف الأخبار:

       

جامعة الخليل تعقد ورشة عمل حول جرائم التعذيب

 

عقد في جامعة الخليل وبالتعاون مع مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب ورشة عمل تحت عنوان "معا لكسر الصمت حول جرائم التعذيب" ، في بداية اللقاء رحب أخصائي التوعية المجتمعية بلال الملاح بالحضور الذي تجاوز 70 طالب وطالبة وقام بإعطاء تعريف عن المركز وأهدافه وطبيعة عمله والخدمات التي يقدمها في رفع المعاناة عن ضحايا التعذيب والعنف المنظم، من جهته أشار السيد إسلام التميمي عن الهيئة المستقلة لحقوق الانسان الى التعذيب في المواثيق الدولية مستعرضاً تعريف التعذيب وشروط توافر العناصر التي تجعل من التعذيب جريمة، مستعرضاً أهداف التعذيب والمواد القانونية التي نصت على تحريمه، وموضحاً آليات تقديم الشكاوى ودور الهيئة في استقبال هذه الشكاوي ورفعها الى الجهات المعنية.

كما أكد الاخصائي النفسي غطفان العلامي عن مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب على الآثار النفسية والاجتماعية التي تنتج عن التعذيب والممارسات الاسرائيلية سواء كانت هذه الاثار على الاسير نفسه أو على أهله وذويه، مستعرضاً أهم الآثار التي تتمثل في العصبية والقلق والتوتر والخوف، مع وجود خدمات عند مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب للتدخل من أجل هؤلاء الضحايا.

كما كان لبدران جابر عرضاً وافياً لتجربة الاسير الذي قال فيها أنه شاهدٌ على السجون الاردنية والسورية الاسرائيلية، ومع أختلاف المسميات ألا أن السجن يبقى هو السجن، مؤكداً على كل أساليب التعذيب التي مورست بحقه وتمارس بحق الاسرى الفلسطينين، عارضاً الآثار الجسدية التي تظهر على الأسرى بعد الخروج من السجن والأثار النفسية أيضا، وفي ختام اللقاء كان هناك عرض لتجربتين من الحضور وكان التجربة الاولى عن لحظة الاعتقال والتجربة الاخرى كانت عن ممارسات ادارة السجون داخل المعتقلات الاسرائيلية، وكان هناك العديد من المداخلات من قبل الحضور، وتخلل اللقاء عدد من التوصيات من ضمنها ضرورة الوعي بكل القوانين التي تحرم التعذيب، ومعرفة أليات تقديم الشكاوي الى الجهات المختصة.

 

 2010/03/16