أرشيف الأخبار:

الدكتور نبيل الجعبري يستضيف وجهاء محافظة الخليل

 

استضاف  سعادة الدكتور نبيل الجعبري رئيس مجلس أمناء جامعة الخليل وجهاء عشائر محافظة الخليل، حيث تم عقد لقاء نوقش من خلاله عديد من المواضيع التي لها علاقة بالصلح العشائري وأحكامه.

 في بداية اللقاء رحب الدكتور نبيل الجعبري بالسادة الحضور مؤكدًا على أن جامعة الخليل تعتز بعلاقتها بالجميع في المحافظة، وبأنها ستبقى دائما في خدمة المجتمع، وبأننا مجتمعون مع وجهاء المحافظة لنستمع ولنضع حلولا لكثير من المشكلات التي تهم المجتمع والوطن. ومن ثم طرح سعادته عدة محاور ليتم مناقشتها في الجلسة منها الازدياد الملحوظ في عدد جرائم القتل والثأر في المحافظة مما يتوجب علينا أن نعيد النظر في عملية الأحكام العشائرية المتعلقة في هذا الموضوع حيث أكد سعادة الدكتور نبيل أن على السلطات الأمنية والقضائية أن تؤدي دورها دون التدخل من أية جهة وذلك في حالات القتل العمد بحيث يأخذ القانون مجراه، مشددًا على أنه لا يمكن لرجال العشائر أن ينجحوا دون أن يكون هنالك سلطة تدعم قراراتهم والعكس أيضا صحيح. ثم أضاف بأننا ما زلنا فعليا تحت الاحتلال الإسرائيلي وبأننا يجب أن نتوحد حتى لا يجد الاحتلال مدخل إلينا. ومن ثم أكد سعادته على أن الرأي والحكم العشائري يجب أن يستند الى الشريعة الإسلامية وأن يكون حكما رادعا وملزما ، وعليه أن يتعامل أيضا مع القضايا الاجتماعية المستجدة كقضايا المخدرات والزواج العرفي وغيرها،  وكذلك علينا أن نعمل جاهدين لتأخذ محافظة الخليل دورًا فاعلا في عملية صنع القرار الوطني.

ومن ثم تمت مناقشة الأمور المتعلقة بالدية والجلاء لأهل القاتل وما تنص عليه الشريعة الإسلامية بهذا الخصوص.

وفي نهاية اللقاء خرج المجتمعون بالتوصيات التالية:  

1-   التأكيد على دور رجالات العشائر  في كل القضايا والمشكلات المستجدة.

2-   ضرورة القيام بحملات وتوعوية عن طريق المدارس ووسائل الإعلام المختلفة.

3-   ضرورة تفعيل القوانين وسرعة اتخاذ القرارات  في المحاكم الفلسطينية.

4-   تشكيل لجنة لمتابعة العمل لوضع الحلول والمتابعة المستقبلية في القضايا العشائرية.

5-   دعم وتوكيد منظومة القيم العربية الإسلامية في المحافظة.

6-   ضرورة سرعة معالجة الانقسام السياسي لما له من أثر سلبي على البناء الاجتماعي في فلسطين.

7-   التأكيد على أن الجلاء يكون للجاني فقط ولا يشتمل على كل العشيرة.

8-   ضرورة تكثيف البعد الديني في حل المشكلات العشائرية.

9-   ضرورة أن تكون حوادث السير مرتبطة بتقارير الشرطة "الكروكة".

10-     ضرورة أن تعرض كافة الوثائق والقرارات الصادرة عن هذا الاجتماع على الخبراء في الشريعة والقانون لإقرارها.

11-    ضرورة مخاطبة أجهزة السلطة الوطنية المختلفة لدعم البلدة القديمة.

12-           ضرورة دعم العشائر ومجلس العشائر من قبل السلطة الوطنية.

 

الجدير ذكره أن جميع المدعوين قد وجهوا الشكر والعرفان لجامعة الخليل ولرئيس مجلس أمنائها على مبادراته الهادفة وعلى اهتمامه بالبناء المجتمعي الفلسطيني.

 

 

  11/11/2009