أرشيف الأخبار:

اليـــوم:

الشهــر :

الســنة:

 

وسط حشد جماهيري كبير الدكتور نبيل الجعبري يُطلق مبادرته من أجل الخروج من الأزمة الحالية ويوجه نداءاً إلى حركتي فتح وحماس للالتزام بهذه المبادرة لما فيه المصلحة العليا للشعب الفلسطيني

افتتاح مؤتمر أهل الخير والشورى الثاني وفلسطين أولا على ارض جامعة الخليل

   

الخليل/ محافظات:  عقد في حرم جامعة الخليل مؤتمر جماهيري بعنوان (مؤتمر أهل الخير والشورى) وفلسطين أولا والوطن للجميع حضره آلاف من الجماهير الفلسطينية ممثلين برؤساء البلديات والمجالس القروية والفعاليات الوطنية والإسلامية والجمعيات الخيرية والاتحادات النقابية والمهنية ووجهاء العشائر ولجان الإصلاح والأطر الطلابية حيث بدأ المؤتمر بآيات عطرة من القرآن الكريم تلاها الشيخ نبيل صلاح ثم الفاتحة على أرواح الشهداء وبعدها السلام الوطني الفلسطيني إضافة إلى كلمة ألقاها قاضي القضاة الشيخ تيسير بيوض التميمي الذي ركز على النظام والقانون ودعا إلى المحبة والمودة بين أبناء الشعب الفلسطيني وكذلك ألقيت كلمات لوجوه العشائر في محافظة الخليل ركزت على الوحدة الوطنية ومحاربة ظاهرة الفلتان الأمني والقيد بوثيقة أهل الخير والشورى  ومواصلة التعاون والتنسيق لتنفيذ بنود وثيقة أهل الخير والشورى ومن ضمن الذين تحدثوا رجال الإصلاح الشيخ زهير مرقة والسيد فخري عمرو والدكتور سليمان الشلالدة حيث شكروا جامعة الخليل ممثلة برئيسها مجلس أمناءها الدكتور نبيل الجعبري وعلى جهوده الخيرة والبناءة في دعم وحدة الشعب الفلسطيني.

مبادرة الدكتور نبيل الجعبري لإنهاء حالة الصراع والخروج من الأزمة :

فاجأ راعي المؤتمر الدكتور نبيل الجعبري رئيس مجلس أمناء الجامعة الجماهير الفلسطينية بمبادرة للخروج من الأزمة الحالية التي عصف وتعصف بمستقبل الشعب الفلسطيني وقضية العادلة ووسط الحل الأزمة تتضمن البنود التالية :

في بداية كلمة الجامعة وجه التحية والشكر والتقدير والعرفان للحضور وشكرهم على مساهمتهم وتوقيعهم والتزامهم بهذه الوثيقة لإصلاح ذات البين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وخاطبهم قائلا أن الشعب الفلسطيني قدم الآلاف من الشهداء وعشرات الآلاف  من الجرحى والمعتقلين من اجل هؤلاء ومن اجل فلسطين ومن اجل القضية الفلسطينية يجب أن نجسد الوحدة الوطنية ونحافظ على مشروعنا الوطني.

 

الشكر والتقدير لجهود الأشقاء العرب جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية السورية.

وفي أثناء كلمتنا قدم  د.الجعبري شكره للشعوب والحكومات العربية من المغرب إلى الخليج وأشاد بالأخوه والأشقاء العرب على دعمهم المتواصل للقضية الفلسطينية وعلى رأسهم جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية ، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية السورية.

وحذر د.الجعبري من استمرار حالة الانقسام والسجال والاحتقان والفلتان داخل الساحة الفلسطينية وقال إن استمرارها يشجع الاحتلال والاستيطان ويحرج الأصدقاء ويبعد أمل التحرير والاستقلال وأضاف علينا أن نعمل جميعا من اجل فلسطين وان نعمل على رفع شعار فلسطين أولا في كل الوطن العربي.

وأضاف قائلا للخروج من الأزمة وللتغلب على نتائج وتداعيات أحداث غزة نقول نعم للوحدة الوطنية ، نعم وباستمرار الحوار الهادئ والهادف والبناء ونعم لشعب واحد وهدف واحد من اجل فلسطين من اجل القدس وأكناف  بيت المقدس. 

بوجودكم انتم أهل الخير والإصلاح والفعاليات والمؤسسات والشخصيات والوطنية والإسلامية نقدم لكم المبادرة التالية للخروج من الأزمة الحالية التي تغير في كل واحد فينا فرغبتنا وحدتنا ولنعمل من اجل ذلك نقدم المبادرة الآتية:

1- الإعلان عن هدنة ابتداءً من يوم السبت وحتى انتهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الحملات الإعلامية بين فتح وحماس ولا ردات فعل جديدة.

2- تعهد الطرفان بالالتزام بالعملية الديمقراطية كمنهج دائم في فلسطين وان تكون الانتخابات جزء لا يتجزأ من الحياة واعتماد لغة الحوار وترسيخ مبدأ الاحتجاج السلمي واستقلال القضاء والمساواة أمام القانون كمنهج وممارسة عملية الديمقراطية الفلسطينية والإقرار بقدرات الشعب الفلسطيني والتوجه إليه عند الضرورة إما بالاستفتاء أو بإجراء الانتخابات.

3- التراجع عن نتائج الحسم العسكري الذي نفذته حركة حماس في غزة وتسليم المقار الأمنية والمدنية بإشراف عربي .

4- نسحب جميع الأسلحة من الشارع الفلسطيني بما فيه الأسلحة الرشاشة والثقيلة .

5- بدأ الحوار الفلسطيني وتشكيل حكومة كفاءات من المستقيلين وتنشيط دور المجلس التشريعي والعمل الجاد لإطلاق سراح المعتقلين من المجلس ، وإلغاء كافة القرارات والمراسيم الناتجة عما حصل في غزة ومن الطرفين وعودة الفريق المصري إلى غزة .

6- إعادة بناء هيكلية الأجهزة الأمنية على أساس مهنية بعيداً عن الفصائلية .

7- الفصل التام بين السلطات الثلاث والعمل على استقلالية القضاء .

8- العمل على مصالحة وطنية شاملة وبمشاركة عربية .

وفي نهاية كلمته قال الدكتور الجعبري أننا نسعى لمرضاة الله عز وجل ومن الآن سنبدأ بالتحرك الفوري والجاد بالوساطة بين ما بين الأخوة كوفد يتم اختياره من قبلكم من المؤتمر الحاشد لحل الخلاف القائم إذا ما قبل اخواتنا في رام الله وغزه.

وأردف قائلا من أجل الديمقراطية والمحافظة عليها فمن الضروري أن تتواجد في الساحة الفلسطينية وقوة سياسيه ثالثه تضم  المناضلين المخلصين من أبناء هذا البلد يؤمنون بالله والوطن والأمة والشعب الفلسطيني والكفاءات والنخب  , وسوف نستمر بالتواصل مع أهلنا ومع المؤسسات  والفعاليات ومع القطاعات المختلفة من أبناء شعبنا القيادات الشابة ، المرأة ، المهندسين  ، الأطباء ، التجار ، الصيادلة ، الأكاديميين وسيعقد اجتماع بإذن الله في المستقبل القريب للدفاع عن المصالح العليا للشعب الفلسطيني وفور الانتهاء من كلمته أعرب المجتمعين عن ارتياحهم الشديد لهذه المبادرة التي أطلقها الدكتور / نبيل الجعبري لوقف حالة  الاقتتال والاحتقان والفلتان تجسيداً للوحدة الوطنية ودعما للقضية الفلسطينية ودفاعاً عن الثوابت والمشروع الوطني الفلسطيني .

 

  15/8/2007